تدخل الهدنة المؤقتة الأولى حيز التنفيذ في قطاع غزة في يومها الأول، ورغم مراودة الأمل لدي الكثير من الفلسطينيين أنها تكون مقدمة لوقف إطلاق النار، لكن في حقيقة الأمر، أن حكومة الاحتلال لن تتوقف عن الحرب، بل إنها ستنتقل إلى مرحلة جديدة من تلك الحرب، ونظرا لعدم وجود أهداف محددة معلنة لدولة العدو غير القضاء علي حماس والمقاومة والتي فشلت فعليا من تحقيق ذلك، غير الخسائر العسكرية التي منيت به. سيظل لديها هدف استراتيجي لن تتنازل عنه هو حماية حقول الغاز في بحر غزة في حقلي تمارا ومارين والتي لن تقبل أن يتوقفا عن العمل كل ذلك الوقت الذي ينذر بخسائر فادحة. يذكر أن صادرات إسرائيل من الغاز الطبيعي هوت بنسبة 70% منذ أن أغلقت غاز "تمار" الشهر الماضي، وفي سياق ذي صلة حذر البنك المركزي البريطاني من تداعيات استمرار الحرب في غزة على أسعار الطاقة العالمية. تلعب حقول الغاز في بحر غزة دورا استراتيجيا في تلك الحرب، بل يمكن اعتبارها ضمن المحرك الرئيسي للحرب بجانب وقف مسار التطبيع العربي الإسرائيلي، وتحرير الأسرى الفلسطينيين من سجون العدو، ولعل منع سيطرة إسرائيل الكلى أو الجزئي علي حقول الغاز الفلسطيني...
صوت حر في زمن القيد والفساد والعفن السياسي والاجتماعي، صوت يحتمل الخطأ والصواب، صوت يتنفس الصعداء في زمن الخراب A free voice in a time of restriction, corruption, and political and social rot, a voice that tolerates right and wrong, a voice that breathes a sigh of relief in a time of devastation.