Skip to main content

Human beings for sale بشر للبيع

Human beings for sale
New racism in the context of globalization

A Slavery did not been closed in the world, no longer thinks, as some of the remnants of time past: Millions of people around the world currently living in slavery to ensure payment of their debts; The reports received from time to time that many of them work without pay to pay off debts to the owners of real estate or employers. Entire families are located in the shackles of slavery as a result need to get a loan because of illness or a poor harvest, or to meet family obligations expensive. Enslaved and forced families to live in a place of work, while not getting paid for his work only head of the family alone, the wage does not cover the family's living expenses above which accumulates more debt, and so the vicious circle will continue, of course, is known most of these slaves to read and write, or the account; and then , they can not demonstrate that they have paid their debt many times over in some cases, their work and the work of their wives and children. In some communities sold Almstrkon workers and buy; and perhaps of the family is sold to a buyer other than the debt, without regard to its impact on family ties.

بشر للبيع
العنصرية الجديدة في ظل العولمة

لم يغلق ملف الرق بعد في العالم، ولم يعد ـ مثلما يظن البعض ـ من مخلفات زمن ماض: فملايين الأشخاص في مختلف أنحاء العالم يعيشون حاليا في حالة استرقاق لضمان سداد ديونهم؛ وتشير تقارير ترد بين وقت وآخر إلى أن العديد منهم يعمل بلا أجر لسداد ديون لمالكي عقار أو أصحاب عمل. وتقع عائلات بأكملها في أغلال الاسترقاق نتيجة حاجتها للحصول على قرض بسبب المرض أو ضعف المحصول، أو لتغطية التزامات عائلية مكلفة. وتجبر العائلات المسترقة على العيش في مكان العمل بينما لايحصل على أجر لقاء عمله سوى رب العائلة وحده وهو أجر لايغطي النفقات المعيشية للعائلة الأمر الذي يراكم فوقها المزيد من الديون، وهكذا تستمر الحلقة المفرغة، وبالطبع فلا يعرف معظم هؤلاء المسترقين القراءة والكتابة أو الحساب؛ ومن ثم،فلا يمكنهم إثبات أنهم قد سددوا ديونهم أضعافا مضاعفة في بعض الأحيان بعملهم وعمل زوجاتهم وأطفالهم. وفي بعض المجتمعات يباع العمال المسترقون ويشترون؛ وربما يباع قسم من العائلة إلى مشتر آخر غير صاحب الدين دونما اعتبار لأثر ذلك على الروابط العائلية.

Comments

Popular posts from this blog

كتبت بيسان عدوان/ بعد الاستعمار: تحولات العقل الجمعي الفلسطيني

  "التاريخ هو في النهاية مسألة تأويل، ونحن نعيد كتابته باستمرار لنفهم ماضينا ونؤسس مستقبلنا." هذه المقولة للفيلسوفة جاكلين روس تعكس بدقة أزمة العقل الفلسطيني المرحلي التي نشأت منذ عام 1974 حتى "طوفان الأقصى"، فشهدت هذه الفترة تحولات جذرية في الفكر والسياسة الفلسطينية، مما أدى إلى تعميق الأزمات والانقسامات الداخلية، وتأجيل تحقيق الهدف الأسمى للتحرر الوطني الكامل. ولفهم هذه الأزمة بشكل أعمق، يجب النظر إلى هذه الفترات والأحداث في سياقها التاريخي والاجتماعي والسياسي، وتحليل تأثيرها على العقل الجمعي الفلسطيني وفقاً لمنهجيات الدراسات ما بعد الاستعمارية.  مثل عام ١٩٧٤ تحول كبيرة في الاستراتيجية الفلسطينية. تم الانتقال من التركيز على الكفاح المسلح إلى البحث عن حلول دبلوماسية وسياسية. أدى هذا التحول إلى انقسامات داخلية في الفصائل الفلسطينية بين مؤيد ومعارض لهذه الاستراتيجية الجديدة. الانقسامات أدت إلى إضعاف الوحدة الوطنية وتقليل فعالية النضال الفلسطيني ضد الاحتلال.  مع اندلاع الانتفاضة الأولى 1987، برزت المقاومة الشعبية السلمية كقوة جديدة، مما أعطى القضية الفلسطينية زخماً كب...

في لزوم ما يلزم... أزمة المثقف الفلسطيني في زمن الابادة الجماعية في غزة

    قال إدوارد سعيد في كتابه "الاستشراق" إن "المثقف هو الذي يرفض الخضوع للأنظمة السياسية والاقتصادية المهيمنة، ويظل ملتزمًا بالحقيقة حتى في مواجهة القوة". لكنه، في ذات الوقت، أضاف أن المثقف العربي غالبًا ما يكون في موقع الهزيمة الرمزية، حيث لا يملك الأدوات اللازمة لمقاومة الهيمنة الثقافية والسياسية التي تُفرض عليه. هذه الهزيمة التي وصفها سعيد ليست مجرد خضوع للاحتلال أو للأنظمة السياسية، بل هي هزيمة تتعلق بفقدان المثقف قدرته على تشكيل الوعي وتحقيق التغيير الفعلي . كتبت :بيسان عدوان 30 ديسمبر/ كانون الأول 2024     أكثر من 470 يومًا، تجسدت هذه الكلمات بشكل ملموس في مشهد غزة، حيث واجهت  المقاومة الفلسطينية  آلة الاحتلال العسكرية بأعظم التضحيات وأكثرها قسوة. كانت المعركة ليست فقط ضد الأجسام المادية، بل كانت أيضًا معركة فكرية وثقافية، طرح فيها الفلسطينيون أسئلة جوهرية عن مفهوم النصر والهزيمة في العصر الحديث. لقد أصبحت غزة، هذه الجغرافيا الجريحة، حلبة يتجسد فيها الصراع ليس فقط على الأرض، بل على الوعي والهوية والكرامة . منذ بدء وقف إطلاق النار في التاسع عشر...

ذِهنيّة "غيتو وارسو" في مَعازِل غَزّة: الاستِثناء الاستِعماري في القَرن الـ 21

  كتبت بيسان عدوان  في فيلم 'The Pianist'، لَخّصت امرأة يهودية مسنّة واقع الحياة المروّع داخل غيتو وارسو: "في العالَم الخارجي توجَد حياة، لكن هنا... هنا الموت ينتظر". واليوم، يتردّد في أذهاننا صدى هذا الوَصف ونحن نرى المَشهد المأساوي في غزة وما يطالُ سكّانها من قتل وتدمير وتجويع وحصار وتحويل مناطق إلى معازل قسرية، وكأنّ التاريخ يُعيد نَفسه في انتظار يومِي للموت. أَكثر من خمسمائة يوم من الحرب، تَكشف السّياسات الاستعمارية المنبثقة عن العقلية الصهيونية إذ تُعيد إدارة الحرب ليس لِحَسمها وصولًا لنصر متوهَّم، بل لتقسيم القطاع إلى "مربّعات" ومناطق نفوذ عسكري، في إعادة خَلق صورة مصغّرة من "غيتو وارسو" في عصرنا الحالي.  تتحوّل غزة الآن إلى مجرّد مجموعة من المربّعات المرقَّمة الخالية من الأَسماء. تُفرض على أهلها خرائط إخلاء قسرية، وكأنّهم قِطع شطرنج تُحرّك كيفما يَشاء المُحتل.  الإِبادة المُستمرّة 1948- 2025: تَسلسُل بنيوي للهندسة السكّانية لَم يَكن طّرد الفلسطينيين الجَماعي في العام 1948 مجرّد حَدَث تاريخي، بل بداية عمليّة هندسة ديمغرافية واسعة بدأتها إسرائ...