الصومال .. فقر.. لجوء.. تهجير.. قرصنة نتاج الحرب الأهلية
جحيم الضياع وأتون حروب أهلية طاحنة لم تخمد أوزار نيرانها ولو لوهلة حتى تذكى من جديد في ظل تدخل قوى أخرى في الصراع الدائر هناك، بات يدفع المواطنين الصوماليين إلى اللجؤ إلى " رحلات الموت " بل والنظر إليها باعتبارها " ملاذ أخير "، هذا على الرغم من أنهم في غالب الأحيان يفقدون خلالها حياتهم على آمل العيش في وطن أو بلد لا تنهك فيه كرامتهم ولا تغتصب فيه بنت أحدهم أو زوجته، ومع ذلك فإنهم حين يهربون من بلد سمته " الضياع " فإن عالم التيه والقهر يكون في انتظارهم من جراء وقوعهم أسرى " حلم الهروب " على يد المهربون الذين يرتكبون بعد ذلك بحقهم أشد الجرائم بشاعة وقسوة بلا وخذات ضمير أو رحمة
Comments