Skip to main content

البلقنة الفلسطينية .. خطوات نحو بدائل للحركة الوطنية

خطوات نحو بدائل للحركة الوطنية
تيارات سلفية بديلة في غزة والضفة الغربية

كتبت - بيسان عدوان


لم تكن الفوضي الامنية في قطاع غزة الحادثة الاولي من نوعها، ولم يكن الاعلان عن جماعات سلفية مناهضة للحكومة المقالة بالجديدة، حيث شهد القطاع في سنوات حكم حركة حماس حالات فوضي مماثلة من جماعات سلفية متعددة .
شهدت مدينة رفح جنوب قطاع غزة مؤخرا اشتباكات مسلحة وقعت بعد محاصرة شرطة الحكومة المقالة لمسجد يتحصن فيه مسلحون موالون لجماعة ما يعرف بالسلفية الجهادية ما أدى إلى مقتل أمير الجماعة وعدد من اتباعه على اثر حصار فرض على مسجد ابن تيمية في رفح الذي تحصنت به "جماعة انصار جند الله " بعد الاعلان عن اقامة امارة اسلامية في قطاع غزة.
ظهرت تلك الجماعة أواخر العام الماضي بقيادة عبد اللطيف موسي امير الجماعة والمعروف باسم " ابو النور المقدسي" وحاولت قبل عدة أسابيع تنفيذ هجوم على موقع إسرائيلي بواسطة شبان يمتطون خيولا قتلوا قبل اقترابهم من السياج الأمني جراء قصف إسرائيلي.
بدأ موسي نشاطه منذ سنوات في مدينة رفح بقطاع غزة بإلقاء خطب الجمعة وإعطاء الدروس المؤيدة لأسامة بن لادن وأيمن الظواهري وأبو مصعب الزرقاوي وأبو عمر البغدادي. وكان عضوا كبيرا في جمعية دار الكتاب والسنة ويبلغ من العمر50 عاما، وحاصل على بكالوريوس في الطب من جامعة الإسكندرية المصرية، وله بعض الكتب من بينها "الياقوت والمرجان في عقيدة أهل الإيمان".
ونفذت تيار سلفي يدعى " جلجات " مؤخرا عملية كاستهدف حفل زفاف لعائلة دحلان، كما اعلن مسؤوليته عن محاولة اغتيال جيمي كارتر وتوني بلير أثناء زيارتهما لقطاع غزة في الشهور الاخيرة.
وكانت صحيفة هآرتس الإسرائيلية قد ذكرت مؤخرا بأن عشرات من عناصر القاعدة الذين كانوا في العراق قد دخلوا قطاع غزة، الأمر الذي نفته دوائر حماس، مؤكدة أن الأمر لا يتعدى حالات فردية لا ترقى إلى مستوى التنظيم.

It was not the first incident in the Gaza Strip, especially after the security chaos caused by Hamas in 2006. also,it was not the announcement of the Salafist groups of anti-government article new, where the sector has seen in years of the rule of Hamas chaos similar cases from Salafist groups are multiple. The city of Rafah in the southern Gaza Strip recently, armed clashes occurred after police surrounded the deposed government of the mosque to flush out gunmen loyal to a group known as Salafi jihadist killing Prince of the group and a number of his followers after the siege imposed on the Mosque of Ibn Taymiyyah said in Rafah, which entrenched the "Ansar al - Soldiers of God "after the announcement of the establishment of an Islamic emirate in the Gaza Strip. That group emerged late last year, led by Abdul Latif Musa emir of the group known as "Abu Nour Conclave", and tried several weeks ago an attack on an Israeli position by young men riding horses were killed before they approached the security fence by the Israeli bombardment. Moses began his years in the city of Rafah in the Gaza Strip speeches Friday and give lessons in support of Osama bin Laden and Ayman al-Zawahiri and Abu Musab al-Zarqawi, and Abu Omar al-Baghdadi. He was a senior member of the Assembly of the Qur'an and Sunna, aged 50 years and holds a bachelor's degree in medicine from the University of Alexandria, Egypt, with some books, including "rubies and coral in the doctrine of the faith." And implemented a Salafi trend called "Jgat" process Kastahedv recent wedding to the family of Dahlan, also claimed responsibility for the assassination attempt, Jimmy Carter and Tony Blair during a visit to the Gaza Strip in recent months. The Israeli newspaper Haaretz recently reported that dozens of al-Qaeda members who were in Iraq had entered the Gaza Strip, which Hamas denied services, stressing that it is only individual cases are not up to the level of regulation.

Comments

Popular posts from this blog

كتبت بيسان عدوان/ بعد الاستعمار: تحولات العقل الجمعي الفلسطيني

  "التاريخ هو في النهاية مسألة تأويل، ونحن نعيد كتابته باستمرار لنفهم ماضينا ونؤسس مستقبلنا." هذه المقولة للفيلسوفة جاكلين روس تعكس بدقة أزمة العقل الفلسطيني المرحلي التي نشأت منذ عام 1974 حتى "طوفان الأقصى"، فشهدت هذه الفترة تحولات جذرية في الفكر والسياسة الفلسطينية، مما أدى إلى تعميق الأزمات والانقسامات الداخلية، وتأجيل تحقيق الهدف الأسمى للتحرر الوطني الكامل. ولفهم هذه الأزمة بشكل أعمق، يجب النظر إلى هذه الفترات والأحداث في سياقها التاريخي والاجتماعي والسياسي، وتحليل تأثيرها على العقل الجمعي الفلسطيني وفقاً لمنهجيات الدراسات ما بعد الاستعمارية.  مثل عام ١٩٧٤ تحول كبيرة في الاستراتيجية الفلسطينية. تم الانتقال من التركيز على الكفاح المسلح إلى البحث عن حلول دبلوماسية وسياسية. أدى هذا التحول إلى انقسامات داخلية في الفصائل الفلسطينية بين مؤيد ومعارض لهذه الاستراتيجية الجديدة. الانقسامات أدت إلى إضعاف الوحدة الوطنية وتقليل فعالية النضال الفلسطيني ضد الاحتلال.  مع اندلاع الانتفاضة الأولى 1987، برزت المقاومة الشعبية السلمية كقوة جديدة، مما أعطى القضية الفلسطينية زخماً كب...

في لزوم ما يلزم... أزمة المثقف الفلسطيني في زمن الابادة الجماعية في غزة

    قال إدوارد سعيد في كتابه "الاستشراق" إن "المثقف هو الذي يرفض الخضوع للأنظمة السياسية والاقتصادية المهيمنة، ويظل ملتزمًا بالحقيقة حتى في مواجهة القوة". لكنه، في ذات الوقت، أضاف أن المثقف العربي غالبًا ما يكون في موقع الهزيمة الرمزية، حيث لا يملك الأدوات اللازمة لمقاومة الهيمنة الثقافية والسياسية التي تُفرض عليه. هذه الهزيمة التي وصفها سعيد ليست مجرد خضوع للاحتلال أو للأنظمة السياسية، بل هي هزيمة تتعلق بفقدان المثقف قدرته على تشكيل الوعي وتحقيق التغيير الفعلي . كتبت :بيسان عدوان 30 ديسمبر/ كانون الأول 2024     أكثر من 470 يومًا، تجسدت هذه الكلمات بشكل ملموس في مشهد غزة، حيث واجهت  المقاومة الفلسطينية  آلة الاحتلال العسكرية بأعظم التضحيات وأكثرها قسوة. كانت المعركة ليست فقط ضد الأجسام المادية، بل كانت أيضًا معركة فكرية وثقافية، طرح فيها الفلسطينيون أسئلة جوهرية عن مفهوم النصر والهزيمة في العصر الحديث. لقد أصبحت غزة، هذه الجغرافيا الجريحة، حلبة يتجسد فيها الصراع ليس فقط على الأرض، بل على الوعي والهوية والكرامة . منذ بدء وقف إطلاق النار في التاسع عشر...

ذِهنيّة "غيتو وارسو" في مَعازِل غَزّة: الاستِثناء الاستِعماري في القَرن الـ 21

  كتبت بيسان عدوان  في فيلم 'The Pianist'، لَخّصت امرأة يهودية مسنّة واقع الحياة المروّع داخل غيتو وارسو: "في العالَم الخارجي توجَد حياة، لكن هنا... هنا الموت ينتظر". واليوم، يتردّد في أذهاننا صدى هذا الوَصف ونحن نرى المَشهد المأساوي في غزة وما يطالُ سكّانها من قتل وتدمير وتجويع وحصار وتحويل مناطق إلى معازل قسرية، وكأنّ التاريخ يُعيد نَفسه في انتظار يومِي للموت. أَكثر من خمسمائة يوم من الحرب، تَكشف السّياسات الاستعمارية المنبثقة عن العقلية الصهيونية إذ تُعيد إدارة الحرب ليس لِحَسمها وصولًا لنصر متوهَّم، بل لتقسيم القطاع إلى "مربّعات" ومناطق نفوذ عسكري، في إعادة خَلق صورة مصغّرة من "غيتو وارسو" في عصرنا الحالي.  تتحوّل غزة الآن إلى مجرّد مجموعة من المربّعات المرقَّمة الخالية من الأَسماء. تُفرض على أهلها خرائط إخلاء قسرية، وكأنّهم قِطع شطرنج تُحرّك كيفما يَشاء المُحتل.  الإِبادة المُستمرّة 1948- 2025: تَسلسُل بنيوي للهندسة السكّانية لَم يَكن طّرد الفلسطينيين الجَماعي في العام 1948 مجرّد حَدَث تاريخي، بل بداية عمليّة هندسة ديمغرافية واسعة بدأتها إسرائ...