Posts

Writing in Exile explores this theme

A recent article in Shuddhashar, titled "Against Silence: Writing in Exile," explores this theme. In this essay, I delve into the complexities of not just being away from home or experiencing personal loss, but also the profound intellectual and political dimensions of our relationship with memory, identity, and autobiographical writing. What happens to a writer when they write from outside the very place where their voice is forged? What happens to their language, which becomes alienated from its natural space, while the new language offers access to a different audience, albeit within distinct cultural spheres? I also consider the less obvious challenges a writer faces in this new environment: the challenges of sharing, funding, translation, audience expectations, and the cultural market, which may rely on preserving their contribution as a consumable and comprehensible entity within the context of the event. But the forbidden does not necessarily mean the absence of restri...

السويد في اختبارها التاريخي .. وهم الديمقراطية

Image
السويد أمام اختبارها التاريخي لم تعد الأزمة التي تواجهها السويد اليوم تتعلق فقط بموقفها من فلسطين أو بسياساتها الخارجية، بل أصبحت أزمة تمس طبيعة النظام الديمقراطي ذاته وحدود قدرته على تمثيل المجتمع وحماية الحريات التي يدّعي الدفاع عنها. فعلى مدى عقود قامت الهوية السياسية السويدية الحديثة على مجموعة من الركائز شكّلت أساس ما عُرف بـ”النموذج السويدي”: دولة الرفاه، والحياد، والتماسك الاجتماعي، والثقة العالية بالمؤسسات، وحرية التعبير، والتضامن الدولي. غير أن ما شهدته البلاد خلال السنوات الأخيرة، وتسارع بصورة لافتة بين عامي 2023 و2026، يكشف أن هذا النموذج دخل مرحلة من التآكل العميق. فقد قامت شرعية الديمقراطية السويدية تاريخياً على فكرة أن الدولة لا تمثل السلطة فقط، بل تمثل أيضاً الحماية الاجتماعية والعدالة والتوازن بين رأس المال والمجتمع. إلا أن التحولات الاقتصادية والسياسية والأمنية الأخيرة أخذت تعيد تعريف وظيفة الدولة نفسها. فبدلاً من أن تكون أداة لضمان العدالة الاجتماعية وتقليص التفاوتات، تتجه تدريجياً نحو أداء أمني وإداري أكثر منه اجتماعياً وديمقراطياً. ويتجلى ذلك في اتساع ال...

Palestine After 78 Years of the NakbaWhen Erasure Becomes a World Orderby Bisan GA Edwan

Image
“When we returned to the outskirts of the village weeks after our displacement, I didn’t know the way to our house. The trees remained, but the houses had disappeared. I walked across the place as if I were walking over a large grave.” — Testimony of a survivor from the village of Tantura, Institute for Palestine Studies Archives. More than seventy years after that testimony, a Palestinian mother in Gaza was searching among the rubble for her child’s hand so she could bury him. She wasn’t looking for a complete body, but for a small piece of evidence to prove that the child had actually existed, and that he hadn’t become just another statistic in the news reports. Between these two scenes, time doesn’t stand still as a historical divide, but rather as a witness to the continuity of the same structure: the structure of uprooting, erasure, and the management of Palestinian death. What happened in 1948 was not merely a war that ended with the displacement of a people from thei...

بنك الأجساد: الاستعمار الحيوي واستمرار النكبة في الأجساد الفلسطينية بعد الموت

  في الذكرى السابعة والسبعين للنكبة ، وفي ظل الإبادة الجماعية الجارية في قطاع غزة، يتبدى شكل جديد من أشكال السيطرة الاستعمارية: السيطرة على الجسد الفلسطيني بعد موته. لا يكفي أن يُقتل الفلسطيني في غزة، أو يُعتقل ويُعذب في الضفة الغربية و  القدس  ، أو يُحاصر في أحياء صغيرة وكأن حياته باتت محصورة في مساحات قاتمة ومقفرة، أو حتى أن يختفي قسريًا من دون أثر. كتبت بيسان عدوان   هذا الواقع المؤلم والموثق ليس مجرد قصصٍ أو أشباح من الخيال، بل شهادات حية من أطباء الاحتلال وشهادات فلسطينية قدموها للمؤسسات الحقوقية، يؤكدون فيها هول هذه الممارسات التي تحمل بصمة قاسية من القهر والإهانة، تراكمت على مدى سنوات، ولا تزال جزءًا من حياة الفلسطيني اليومية. هذه الممارسات ليست استثناءً أو ظاهرة غريبة على التاريخ. فالاستعمار على مر العصور لم يكتفِ بشغل الأرض والسيطرة على الاقتصاد والسياسة، بل امتد ليشمل أجساد السكان الأصليين، أحياءً وأمواتًا، تحت ذرائع غامضة تتحدث عن الطب أو الحضارة أو الإنسانية. هذه السيطرة على الجسد كانت وما تزال جزءًا من استراتيجيات الاستعمار في فرض الهيمنة وقمع الآخر...

ديوان فخ الطمأنينة .. مرويات المدن البيضاء ( تحت الطبع)

Image
في حضرة فرجينيا وولف  / الفصل الاول  ( القاهرة 2011)   (حين كانت اللغة ضوءًا ينسكب من زجاج نافذة البحر، والماء يحتفظ بملامحي المؤقتة)   كل صباح، كنت أفتح النافذة كمن يفتح صفحة بيضاء في كتاب قديم، أراقب الضوء وهو يزحف على أطراف الستائر، يتسلل إلى جلدي، يوقظ فيّ المدن التي لم أعشها، الطرقات التي لم أعبرها، النساء اللواتي كنّ وجهي في حياة أخرى.   كنت أسير على الحصى كمن يسير على جملة لم تكتمل، أنحني لألتقط الصمت المتناثر بين الأعشاب، أتحسس الخطوط السرية التي ترسمها ظلال الأشجار على الإسفلت، كأنها خريطة للهروب، أو للعودة، أو للتيه الأبدي.   أدركت أخيرًا أنني لم أكن أسير، بل كنت أبحث عن صوتي، عن أثر خطواتي على صفحة الماء، عن ظلّ امرأة لم تولد بعد، ولكنها كانت تسكنني منذ البدء.    إلى سيلفيا بلاث – الفصل الثاني ( سجن العباسية/ اسطنبول  2020)   (حين كانت اللغة جرحًا مفتوحًا، والسجون تصنع من الصمت أغنيات مشنوقة)   لم يكن المنفى مكانًا، كان جلدًا ضيقًا، كنت أرتديه كل صباح. كنت أبحث عن نوافذ بين الجدران، عن كسرة ضوء تتسلل مثل خنجر، عن يد تمتد ...

ذِهنيّة "غيتو وارسو" في مَعازِل غَزّة: الاستِثناء الاستِعماري في القَرن الـ 21

Image
  كتبت بيسان عدوان  في فيلم 'The Pianist'، لَخّصت امرأة يهودية مسنّة واقع الحياة المروّع داخل غيتو وارسو: "في العالَم الخارجي توجَد حياة، لكن هنا... هنا الموت ينتظر". واليوم، يتردّد في أذهاننا صدى هذا الوَصف ونحن نرى المَشهد المأساوي في غزة وما يطالُ سكّانها من قتل وتدمير وتجويع وحصار وتحويل مناطق إلى معازل قسرية، وكأنّ التاريخ يُعيد نَفسه في انتظار يومِي للموت. أَكثر من خمسمائة يوم من الحرب، تَكشف السّياسات الاستعمارية المنبثقة عن العقلية الصهيونية إذ تُعيد إدارة الحرب ليس لِحَسمها وصولًا لنصر متوهَّم، بل لتقسيم القطاع إلى "مربّعات" ومناطق نفوذ عسكري، في إعادة خَلق صورة مصغّرة من "غيتو وارسو" في عصرنا الحالي.  تتحوّل غزة الآن إلى مجرّد مجموعة من المربّعات المرقَّمة الخالية من الأَسماء. تُفرض على أهلها خرائط إخلاء قسرية، وكأنّهم قِطع شطرنج تُحرّك كيفما يَشاء المُحتل.  الإِبادة المُستمرّة 1948- 2025: تَسلسُل بنيوي للهندسة السكّانية لَم يَكن طّرد الفلسطينيين الجَماعي في العام 1948 مجرّد حَدَث تاريخي، بل بداية عمليّة هندسة ديمغرافية واسعة بدأتها إسرائ...

في لزوم ما يلزم... أزمة المثقف الفلسطيني في زمن الابادة الجماعية في غزة

Image
    قال إدوارد سعيد في كتابه "الاستشراق" إن "المثقف هو الذي يرفض الخضوع للأنظمة السياسية والاقتصادية المهيمنة، ويظل ملتزمًا بالحقيقة حتى في مواجهة القوة". لكنه، في ذات الوقت، أضاف أن المثقف العربي غالبًا ما يكون في موقع الهزيمة الرمزية، حيث لا يملك الأدوات اللازمة لمقاومة الهيمنة الثقافية والسياسية التي تُفرض عليه. هذه الهزيمة التي وصفها سعيد ليست مجرد خضوع للاحتلال أو للأنظمة السياسية، بل هي هزيمة تتعلق بفقدان المثقف قدرته على تشكيل الوعي وتحقيق التغيير الفعلي . كتبت :بيسان عدوان 30 ديسمبر/ كانون الأول 2024     أكثر من 470 يومًا، تجسدت هذه الكلمات بشكل ملموس في مشهد غزة، حيث واجهت  المقاومة الفلسطينية  آلة الاحتلال العسكرية بأعظم التضحيات وأكثرها قسوة. كانت المعركة ليست فقط ضد الأجسام المادية، بل كانت أيضًا معركة فكرية وثقافية، طرح فيها الفلسطينيون أسئلة جوهرية عن مفهوم النصر والهزيمة في العصر الحديث. لقد أصبحت غزة، هذه الجغرافيا الجريحة، حلبة يتجسد فيها الصراع ليس فقط على الأرض، بل على الوعي والهوية والكرامة . منذ بدء وقف إطلاق النار في التاسع عشر...